شبكة غزة للحوار هي شبكة حوارية مفتوحة للجميع وتخص المواضيع النضالية الخاصة بالشعب الفاسطيني واخر الأخبار والمستجدات.


    فضل الصلاة على النبى موضوع مهم جدا جدا

    شاطر
    avatar
    شبكة غزة
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 391
    تاريخ التسجيل : 07/03/2011

    فضل الصلاة على النبى موضوع مهم جدا جدا

    مُساهمة من طرف شبكة غزة في الجمعة ديسمبر 28, 2012 7:54 pm


    فضل الصلاة على النبى موضوع مهم جدا جدا

    قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَه يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ أمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا
    وَيُرْوى أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ذَاتَ يَوْم وَالْبُشْرى تُرى فِيْ وَجْهِه فَقَالَ اِنَّه جَاءَنِيْ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي:ْ أَمَا تَرْضَى يَا مُحَمَّدُ أَنْ لاَّ يُصَلِّىَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِّنْ أُمَّتِكَ إِلاَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
    وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَلّى عَلَىَّ مِنْ أُمَّتِيْ مَرَّةً وَّاحِدَةً كُتِبَتْ لَه عَشْرُ حَسَنَات وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيّئَاتٍ ورفع له عشر درجات [رواه أحمد والبخاري]


    وَرُوِىَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَنَّه قَالَ: مَنْ صَلّى عَلَىَّ مَرَّةً وَّاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَّمَنْ صَلّى عَلَىَّ عَشْرَ مَرَّاتٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ صَلّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ اَلْفَ مَرَّةٍ، وَّمَنْ صَلّى عَلَىَّ اَلْفَ مَرَّةٍ حَرَّمَ اللهُ جَسَدَه عَلَى النَّارِ وَثَبَّتَه بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيوةِ الدُّنْيَا فِى الْاخِرَةِ عِنْدَ الْمَسْئَلَةِ وَاَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَجَاءَتْ صَلَوَاتُه عَلَىَّ نُوْرٌ لَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ مَسِيْرَةَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ وَّاَعْطَاهُ اللهُ بِكُلِّ صَلوةٍ صَلاَّهَا قَصْرًا فِى الْجَنَّةِ قَلَّ ذلِكَ اَوْكَثُرَ


    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَلَّىَ عَلَىَّ مَرَّةً وَّاحِدَةً صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَمِنَ صَلَّىَ عَلَىَّ عَشْرَ مَرَّاتٍ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَمَنْ صَلَّىَ عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ كَتَبَ الْلَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بَرَاءَةً مِنَ الْنِّفَاقِ وَبَرَاءَةً مِنَ الْنَّارِ، وَأَسْكَنَهُ الْلَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْشُّهَدَاءِ"

    وَلَمَّا يُصَلِّيَ عَلَيْنَا الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ؟ يُخْبِرُنَا بِذَلِكَ جَلَّ جَلَالُهُ بِقَوْلِهِ:هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا

    قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِيْ يوم القيامة أَكْثَرُهُمْ عَلَىَّ صَلَاةً
    وأخرج الأمام أحمد: قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:َ مَنْ صَلّى عَلَىَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ مَادَامَ يُصَلِّىْ عَلَىَّ فَلْيُقَلِّلْ عِنْدَ ذلِكَ أَوْ لِيُكَثِّرْ
    وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ حِيْنَ يَسْمَعُ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ اَللّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ النَّافِعَةِ وَالصَّلَوةِ الْقَائِمَةِ أَاتِ مُحَمَّدَ الْوَسِيْلَة وَالْفَضِيْلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَّحْمُوْدَا الَّذِىْ وَعَدْتَه حَلَّتْ لَه شَفَاعَتِىْ يَوْمَ الْقِيمَةِ [رواه البخاري في صحيحه]

    عَنْ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُوْلَ الْلَّهِ يَقُوْلُ: { إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُوْلُوْا مِثْلَ مَا يَقُوْلُ وَصَلُّوْا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّىَ عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَاًً ثُّمَ سَلُوْا لِيَ الْوَسِيْلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِيْ الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِيْ إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ الْلَّهِ وَأَرْجُوْ أَنْ أَكُوْنَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيْلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الْشَّفَاعَةُ } [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]

    وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَلّى عَلى فِىْ كِتَابٍ لَّمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّىْ عَلَيْهِ مَادَامَ اسْمِىْ فِىْ ذلِكَ الْكِتَابِ
    وَعَنْ اَبِىْ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ اَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لِلْمُصَلِّىْ عَلَىَّ نُوْرٌ عَلَى الصِّرَاطِ، وَمَنْ كَانَ عَلَى الصِّرَاطِ مِنْ اَهْلِ النُّوْرِ لَمْ يَكُنْ مِّنْ اَهْلِ النَّارِ


    وَفِىْ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ رَّضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جَاءَنِىْ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لاَ يُصَلِّىْ عَلَيْكَ اَحَدٌ مِّنْ اُمَّتِكَ اِلاَّ صَلّى عَلَيْهِ سَبْعُوْنَ اَلْفَ مَلَكٍ وَّمَنْ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ كَانَ مِنْ اَهْلِ الْجَنَّةِ

    وَرُوِىَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَنَّه قَالَ: لَيَرِدَنَّ عَلَىَّ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اَقْوَامٌ مَّا اَعْرِفُهُمْ اِلاَّ بِكَثْرَةِ الصَّلاةِ عَلَىَّ

    ذُكِرَ فِىْ بَعْضِ الْاَخْبَارِ: مَكْتُوْبٌ عَلى سَاقٍ الْعَرْشِ: مَنِ اشْتَاقَ اِلَىَّ رَحْمَتُه، وَمَنْ سَاَلْنِىْ اَعْطَيْتُه، وَمَنْ تَقَرَّبَ اِلَىَّ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدِ غَفَرْتُ لَه ذُنُوْبَه وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدَ الْبَحْرِ

    وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ عَسُرَتْ عَلَيْهِ حَاجَةٌ فَلْيُكَثِّرْ بِالصَّلاةِ عَلَىّ،َ فَاِنَّهَا تَكْشِفُ الْهُمُوْمَ وَالْغُمُوْمَ وَالْكُرُوْبَ وَتُكَثِّرُ الْاَرْزَاقَ وَتَقْضِى الْحَوَائِجَ

    وَقِيْلَ لِرَسُوْلِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اَرَاَيْتَ صَلاةَ الْمُصَلِّيْنَ عَلَيْكَ مِمَّنْ غَابض عَنْك وَمَنْ يَّاْتِىْ بَعْدَكَ مَا حَالَهُمَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ: اَسْمَعُ صَلوةَ اَهْلِ مَحَبَّتِى وَاَعْرِفُهُمْ وَتُعْرَضُ عَلَىَّ صَلاةُ غَيْرِهِمْ عَرْضًا

    عَنْ الْنَّبِيِّ قَالَ: { إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِيْنَ يُبَلِّغْونَنِي مِنْ أُمَّتِيْ الْسَّلامَ } [رَوَاهُ الْنَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ]ء
    قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّكُمْ تُعْرَضُوْنَ عَلَىَ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيَّمَاكُمْ فَأَحْسِنُوَا الْصَّلاةَ عَلَىّ.
    وَكَفَىَ بِالْعَبْدِ نُبْلَاً أَنْ يَذْكَرَ اسْمُهُ بِالْخَيْرِ بَيْنَ يَدَيّ رَسُوْلِ الْلَّهِ

    قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ : {أَتَانِيَ آَتٍ مِنْ رَبِّيَ فَقَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّيِ عَلَيْكَ صَلَاةً إِلَا صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَاً}
    فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ الْلَّهِ أَجْعَلُ نِصْفَ دُعَائِي لَكَ! قَالَ: {إِنَّ شِئْتَ}. قَالَ: أَلَا أَجْعَلُ ثُلُثَ دُعَائِي!. قَالَ: {إِنَّ شِئْتَ}. قَالَ: أَلَا أَجْعَلُ دُعَائِي كُلَّهُ قَالَ: {إِذَنْ يَكْفِيَكَ الْلَّهُ هَمَّ الْدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ} [صَحِيْحُ الْأِسْنَادِ].ء
    وَالْصَّلاةُ عَلَىَ الْرَّسُوْلِ سَبَبٌ لِتَثْبِيْتِ الْقَدَمِ عَلَىَ الْصِّرَاطِ وَالْجَوَازِ عَلَيْهِ لَرُؤْيَا الْنَّبِيِّ وَفِيْهَا: {وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِيْ يَزْحَفُ عَلَىَ الْصِّرَاطِ وَيَحْبُو أَحْيَانَاً وَيَتَعَلَّقُ أَحْيَانَاً، فَجَاءَتْهُ صَلَاتُهُ عَلَيَّ فَأَقَامَتْهُ عَلَىَ قَدَمَيْهِ وَأَنْقَذَتْهُ}
    وَهِيَ سَبَبٌ فِيْ رَدِّ الْرَّسُوْلَ ـ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ الْسَّلَامُ وَالْصَّلاةُ عَلَىَ الْمُصَلِّى وَالْمُسْلِمَ عَلَيْهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ لِحَدِيْثٍ أَبِيْ هُرَيْرَةَ: "مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَا رَدَّ الْلَّهُ عَلَيَّ رُوْحِيْ حَتَّىَ أَرُدَّ عَلَيْهِ الْسَّلامَ" وَحُكْمُ الْسَّلَامِ كَحُكْمِ الصَّلَاةِ


    فَالصَّلَاةُ عَلَىَ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِىَ مِنْ أَبْرَكِ وَأَفْضَلِ الْأَعْمَالِ الْمُقَرَّبَةِ إِلَىَ الْلَّهِ فِىْ الْدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَكْثَرُهَا نَفْعَاً، وَبِهَا يُلْتَمَسُ مَظَانِّ الْخَيْرِ. وَإِلَّا فَمِنْ أَيْنَ لِلْعَبْدِ الْذَّلِيْلِ الْحَقِيرِ أَنْ يُصَلِّى عَلَيْهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ

    عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ : { رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ} [رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ]ء
    وعَنْ عَلِيّ بنِ أبِي طَالِب: قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْبُخْلِ إِنْ اُذْكَرَ عِنْدَه وَلاَ يُصَلِّىَ عَلى [أخرجه النسائي والترمذي]


    عن ابن عباس: قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ نَّسِىَ الصَّلاةَ عَلَىَّ فَقَدْ اَخْطَأَ طَرِيْقَ الْجَنَّةِ . وَاِنَّمَا اَرَادَ بِالنِّسْيَانِ التَّرْكَ وَاِذَا كَانَ التَّارِكُ يُخْطِئُ طَرِيْقَ الْجَنَّةِ كَانَ الْمُصَلِّىْ عَلَيْهِ سَالِكًا اِلَى الْجَنَّةِ
    افْتَرَضَ الْلَّهُ عَلَىَ خَلْقِهِ أَنْ يُصَلُّوْا عَلَىَ نَبِيِّهِ وَيُسَلِّمُوْا تَسْلِيْمَاً، وَلَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ لْوَقْتٍ مَعْلُوْمٍ. فَالْوَاجِبُ أَنْ يَكْثُرَ الْمَرْءُ مِنْهَا وَلَا يَغْفَلُ عَنْهَا، وَلَا يُغْفِلُهَا إِلَّا مَنْ لَا خَيْرَ فِيْهِ


    سَمِعَ الْنَّبِيُ رَجُلَاً يَدْعُوَ فِيْ صَلَاتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَ الْنَّبِيِّ فَقَالَ الْنَّبِيُّ : {عَجَّلَ هَذَا!} ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ: {إِذَا صَلَّىَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيْدِ الْلَّهِ وَالْثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَىَ الْنَّبِيِّ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا يَشَاءُ} [رَوَاهُ أَبُوْ دَاوُدَ وَالْتِّرْمِذِيُّ].ء
    وَقَالَ اَبُوْ سُلَيْمَانَ الدَّارَانِىُّ مَنْ اَرَادَ اَنْ يَّسْأَلَ اللهُ حَاجَتَه فَلْيُكْثِرْ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يَسْألُ اللهُ حَاجَتَه وَلْيَخْتِمْ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّلاتَيْنِ وَهُوَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ يَّدَعَ مَا بَيْنَهُمَا


    وَقَدْ وَرَدَ فِيْ الْحَدِيْثِ: {الْدُّعَاءُ مَحْجُوْبٌ حَتَّىَ يُصَلِّيَ الْدَّاعِيَ عَلَىَ الْنَّبِيِّ} [رَوَاهُ الْطَّبَرَانِيُّ ]

    وَقَالَ ابْنُ عَطَاء: {لِلْدُّعَاءِ أَرْكَانٌ وَأَجْنِحَةٌ وَأَسْبَابٌ وَأَوْقَاتٌ. فَإِنْ وَافَقَ أَرْكَانَهُ قَوِيَ، وَإِنْ وَافَقَ أَجْنِحَتَهِ طَارَ فِيْ الْسَّمَاءِ، وَإِنْ وَافَقَ مَوَاقِيْتَهُ فَازَ، وَإِنْ وَافَقَ أَسْبَابَهِ نَجَحَ.فَأَرْكَانُهُ: حُضُوْرُ الْقَلْبِ وَالْرِّقَّةُ وَالِاسْتِكَانَةُ وَالْخُشُوْعُ وَتُعَلُّقُ الْقَلْبِ بِاللَّهِ وَقَطْعِهِ الْأَسْبَابُ، وَأَجْنِحَتُهُ الْصِّدْقُ، وَمَوَاقِيْتُهُ الْأَسْحَارُ، وَأَسْبَابُهُ الصَّلَاةُ عَلَىَ الْنَّبِيِّ}
    قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فاَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَىَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فإن صلاتكم معروضة عليّ [أخرجه أحمد]


    وَرُوِىَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَنَّه قَالَ: مَنْ صَلّى عَلَىَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَه خَطِيْئَةُ ثَمَانِيْنَ سَنَةً
    وَعَنْ عَلِىِّ بْنِ اَبِىْ طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَلّى عَلَىَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَه نُوْرٌ لَّوْ قُسِمَ ذلِكَ النُّوْرُ بَيْنَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ لَوَسِعَهُمْ


    عَنْ فَاطِمَةَ رَضِيَ الْلَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ الْلَّهِ : {إِذَا دَخَلْتِ الْمَسْجِدَ فَقُوْلِيْ بِسْمِ الْلَّهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيْمِ وَالْسَّلامُ عَلَىَ رَسُوْلِ الْلَّهِ الْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آَلِ مُحَمِّدٍ وَاغْفِرْ لَنَا وَسَهِّلِ لَنَا أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ فَإِذَا فَرَغْتِ فَقُوْلِيْ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّ قَوْلِيْ: وَسَهِّلِ لَنَا أَبْوَابَ فَضْلِكََ} [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالْتِّرْمِذِيُّ]


    مِنْ فَضَائِلِ الْصَّلاةِ عَلَىَ الْنَّبِىِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَاةُ الْلَّهُ تَعَالَىْ وَمَلَائِكَتَهُ عَلَىَ مَنْ صَلَّىَ عَلَيْهِ، وَتَكْفِيْرُ الْذُّنُوبِ، وَتَزْكِيَةُ الْأَعْمَالِ، وَرَفَعُ الْدَّرَجَاتِ، وَإِجَابَةُ الْدُّعَاءِ، وَكِفَايَةُ هُمُّ الْدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنْ الْنِّفَاقِ، وَالْعِتْقُ مِنَ الْنَّارِ، وَكَانَ صَاحِبُهَا مِنْ أَوْلَىَ الْنَّاسِ بِهِ، صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاسْكَنَهُ الْلَّهُ مَعَ الْشُّهَدَاءِ

    قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما [الأحزاب:56] فَالَأَفْضَلُ أَنْ تُقْرِنَ الصَّلَاةَ وَالْسَّلامَ سَوِيّا ًاسْتِجَابَةً لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهَذَا هُوَ الْمُجْزِئُ فِيْ صِفَةِ الصَّلَاةِ، عَلَيْهِ الْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ
    وسُئِلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلم: يَا رَسُوْلَ الْلَّهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: { قُوْلُوْا الْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىَ إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَىَ مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ أَزْوَاجِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىَ إِبْرَاهِيْمَ، إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ } [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]


    كَيْفِيَّةِ الْصَّلاةِ عَلَيْهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُوُقَفُ فِيْهَا مَعَ الْنُّصُوصِ وَأَنَّ مَنْ رَزَقَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ بَيَانَاً فَأَبَانَ عَنْ الْمَعَانِى بِالْأَلْفَاظِ الْفَصِيحَةِ الْمَبَانِى الْصَّرِيْحَةِ الْمَعَانِى مِمَّا يُعْرِبُ عَنْ كَمَالِ شَرَفِهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظِيمِ حُرْمَتِهِ فَلَهُ ذَلِكَ
    وَصِيَغُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخْتَلِفُ خَوَاصُّهَا وَتَتَفَاضَلَ. وَالْمُصَلَّى الْحَقِيقِيَّ عَلَىَ الْنَّبِيِّ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْلَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ، أَمَّا نَحْنُ فَإِنَّمَا نَطْلُبُ مِنْ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىْ أَنْ يُصَلَّىَ عَلَىَ نَبِيِّهِ لِعَجْزِنَا عَنْ إِدْرَاكِ كُنْهِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ، صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ أِدْرَاكِ فَضْلِهِ وَمَقَامِهِ عِنْدَ رَبِّهِ
    وَقَدْ قِيَلَ: لَمَّا أَمَرَنَا الْلَّهُ تَعَالَىْ بِالْصَّلاةِ عَلَىَ نَبِيِّهِ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَبْلُغَ مَعْرِفَةَ فَضْلِهَا وَلَمْ نُدْرِكَ حَقِيْقَةَ مُرَادِ الْلَّهِ فِيْهِ فَأَحَلْنَا ذَلِكَ إِلَىَ الْلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقُلْنَا الْلَّهُمَّ صَلِّ أَنْتَ عَلَىَ رَسُوْلِكَ لِأَنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا يَلِيْقُ بِهِ وَبِمَا أَرَدْتَهُ لَهُ صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:00 am